ملتقى صحبة القرآن والسنة ( منبع لكل خير )

يمنع منعا باتا تسجيل الرجال ..... التسجيل للنساااااء فقط


    حملة لنبدأ بأنفسنا

    شاطر

    مشرفة حملات الملتقى
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    انثى المشاركات : 105
    نقاط التفاعل : 96513
    شكر من الأعضاء : 0
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف مشرفة حملات الملتقى في الإثنين سبتمبر 27, 2010 10:09 pm

    حياكم الله جميعًا وبياكم ياأهل الخير ياأمة الإسلام وجعل الجنهـ مثوانا ومثواكم

    ..(مرحبًا بكم ياصحبة الخير مرحبًا بكم ياأمة الإسلام)..

    مرحبًا بكم ياأخوة الخير فأنتم النور والأمل لهذه الأمة

    اخواتي الحبيبات سنبدأ اليوم بحملة

    ( لنبدأ بأنفسنا )

    قال تعالى:-(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) لذا أخواتي الحبيبات لنبدأ بأنفسنا ولنبدأ بالتغيير للأحسن

    ستكون هذه الحملة لمدة اسبوع ابتدا من اليوم

    ستنتهي هذا الحملة يوم الجمعة

    لنبدأ يوم السبت حملة جديدة

    كل أسبوع ستكون حملة نحاول أن نجمع في هذه الحملة ما يمكن جمعه أو تصميمه مشاركة منقولة أو غير منقولة تخص الحملة

    من مقالات وفلاشات ومقاطع صوتية وفديو وبطاقات ....إلخ وهدفنا أن تجد كل أخت تدعو لله تبحث في النت ما تحتاجه بأسرع وقت

    واقل جهد ولن استطيع القيام بهذه الحملات بمفردي

    فبتعاونكم نستطيع ان نكون منبرا للدعوة ومنبع لكل خير

    ولنبدا من اليوم بوضع كل ما يخص التغيير للأفضل

    من مقالات


    فلاشات

    مقاطع فديو

    صوتيات

    أناشيد

    محاضرات

    ................... إلخ

    وجزى الله كل أخت ساهمت معنا ورفع الله درجاتها


    أخواتنا الفضليات أرجو أن يكون الرد بوضع مشاركة تخص الحملة لا حرمتم الأجر


    عدل سابقا من قبل مشرفة حملات الملتقى في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 11:01 pm عدل 3 مرات

    مشرفة حملات الملتقى
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    انثى المشاركات : 105
    نقاط التفاعل : 96513
    شكر من الأعضاء : 0
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف مشرفة حملات الملتقى في الإثنين سبتمبر 27, 2010 10:57 pm

    لنبدأ بأنفسنا

    خلق الله سبحانه وتعالى قلوب بني آدم متوافقة في الشكل والوظيفة
    ولكن تختلف من ناحية الصدق والسماح والحب صفات متعددة وأطباع كثيرة
    لنغذي قلوبنا بالحب ونعودها على الطهارة
    لنخلع الأقنعة الزائفة ونظهر بوجه واحد

    ابتسمي


    لماذا لانعود أنفسنا على الابتسامة الدائمة


    كم أحب تلك الابتسامة الصادقة التي تشعرنا بالراحة والسرور، عندما نراها في وجوه الآخرين.
    وكم هي إيجابية عندما تلقى بها الآخرين ، فيشعرون بارتياحك وسرورك اتجاههم ، ومع أن الابتسامة لا تكلف شيئاً إلا أننا لا نراها موجودة بيننا هذه الأيام ... وقد قيل أن الابتسامة ولدت معنا منذ الطفولة... للتودد والتقرب من الآخرين .
    ولكي نعلم أن الابتسامة رائعة ، علينا أن نعلم أن الله ميزنا بها على سائر المخلوقات ، وأن لها تأثيرا إيجابيا على المبتسم نفسه و على من حوله من الناس .
    فبالابتسامة تستطيع التعبير عن جُملة ٍمن المعاني دون أن تضطر إلى الكلام ، فبها نعبر عن الرضا و الحب ، و عن الحرج وعن الخجل وعن عدم الراحة ، وبها نرضي حتى الأعداء اتقاء شرهم .

    فتخيلي :


    كم من الكلمات الجميلة تلك التي قلتها بحركة صغيرة من شفتيك ،
    تخيل مسافة الطريق التي قطعتها إلى قلوب الناس من غير نقاش أو طول إقناع .
    إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقة جارية في عالم القيم " ولو أن تلقى أخاك بوجه طـلق " وإن عبوس الوجه إعلان حرب ضروس على الآخرين لا يعلم قيامها إلا علام الغيوب .

    الابتسامة خلق نبوي حث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : (تبسمك في وجه أخيك صدقة) ولمس ذلك صحابته رضوان الله عليهم ، فجرير بن عبد الله يقول : " ما رآني رسول الله منذ أسلمت إلا تبسم في وجهي " رواه البخاري .
    وليست هذه الابتسامة مع جرير فقط بل ورد عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال " ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله " رواه الترمذي .

    يقول ديل كرنيجي - أحد علماء النفس المشهورين - في كتابه كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر في الآخرين :
    إن ما يقال من أن سر النجاح يكمن في العمل الجاد و الكفاح ، فلا أؤمن به متى تجرد من الإنسانية اللطيفة المتمثلة في البسمة اللطيفة .

    وحينما تكون غاضبا على أحد فتذكر هذا الحدث !!
    يقول كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة تخلفه وما كان من شأنه في غزوة تبوك : ( فجئته ـ أي النبي ـ فلما سلمت عليه تبسم تبسُّم المغضب ) رواه البخاري .
    كثير من الناس يعتقد أن الجدية في عدم التبسم وذلك للحفاظ على الشخصية و الهيبة و المكانة في المجتمع ، و ما أبعد هذا الاعتقاد عن الصواب ، فقلوب الناس تميلُ وتحب من يبتسم في وجوهها .



    إذاً..
    فلنحرص جميعاً على الابتسامة الصادقة الصافية التي تعكس ما في قلوبنا من محبة وتآلف ولنحذر من الابتسامة المصطنعة التي تخفى وراءها الأحقاد .

    تفاءلي:

    الحياة حلوة نضرة طالما أنها وسيلة لكسب الأجر والثواب من الله عز وجل , والتفاؤل هو الذي يفتح أمام عينيك في ظلمة الليل الحالك طاقة أمل ويبعث في نفسك طاقة عمل , وهو الذي يجعل قلبك لا يعرف للحقد طريقاً رغم الظلم والاستبداد فتقول ’’ أليس الصبح بقريب ’’ , فغداً بإذن الله تعالى أفضل من اليوم ذلك لأنه في علم الرحمن , والرحمن بيديه الخير كله والشر ليس إليه سبحانه , تفاءل وأحسن الظن بخالقك , فربك هو القائل في حديثه القدسي ’’ أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني
    إذا ضاقت نفسك بالدنيا واستحكمت حلقاتها عليك فتذكر أنها .. دنياوما عند ربك خيرٌ وأبقى , ولا تمنعنك غيوم السماء من النظر لجمال زرقتها وبديع صنعتها واستوائها وقدرة فاطرها الذي رفعها بلاعمدٍ وقل من قلبك سبحان الله.........


    تفاءل واشعر بالسعادة طالما قلبك ينبض بحب الله , فأنت في نعمة غيرك منها محروم , تفاءل واعمل للمستقبل فما مضى كان درساً وعبرة ولن يعود إلى أن تقوم الساعة , تفاءل بالخير تنله إن كنت مؤمناً حقاً ولا تعجب فأمرك كله خير , صبرك على الابتلاء خير وشكرك نعمة ربك خير
    إذا كنت لاتستطيع أن تتفائل في حياتك وتحسن الظن بربك, فأرجوك لاتكن إنساناً
    د : عبد الصمد الحناوي


    وتذكر عامل الناس كما تحب أن يعاملوك:


    ينبغي أن تأنس بالناس وأن يأنسوا بك ، أن تحبهم وأن يحبوك ، أن تتواضع لهم كي يتواضعوا لك ، أن تشعرهم بأنك قريبٌ منهم ، تتفهم مشكلاتهم ، تتألم لآلامهم ، تفرح لفرحهم ، يعنيك ما يعنيهم



    لاتحزني:


    إذا داهمتك داهية فانظر في الجانب المشرق منها، وإذا ناولك أحدهم كوب ليمون فأضف إليه حفنة من سكر، وإذا أهدى لك ثعباناً فخذ جلده الثمين واترك باقيه، وإذا لدغتك عقرب فاعلم أنه مصل واقي ومناعة حصينة ضد سم الحيات .
    تكيف في ظرفك القاسي لتخرج لنا منه زهراً وورداً وياسميناً، وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً .
    الذكي الأريب يحول الخسائر إلى أرباح، والجاهل الرعديد يجعل المصيبة مصيبتين
    طرد الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة فأقام في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره .
    سجن أحمد بن حنبل وجلد، فصار إمام أهل السنة، وحبس ابن تيمية، فأخرج من حبسه علماً جماً، ووضع السرخسي في قعر بئر معطلة، فأخرج عشرين مجلداً في الفقه، وأقعد ابن الأثير فصنف جامع الأصول والنهاية من أشهر وأنفع كتب الحديث، ونفي ابن الجوزي من بغداد، فجود القراءات السبع، وأصابت حمى الموت مالك بن الريب، فأرسل للعالمين قصيدته الرائعة الذائعة التي تعدل دواوين شعراء الدولة العباسية


    انظر إلى الوجه الآخر للمأساة؛ لأن الشر المحض ليس موجوداً بل هناك خير ومكسب وفتح وأجر .
    عائض بن عبدالله القرني



    الشدة أكبر باب تلج فيه إلى طريق السعادة.

    كل يوم يشرق الإنسان فيه بوجه جديد وفكر جديد وعقل جديد فلمَ يحزن إذن.


    المصباح لايكون له معنى إلا إذا حاقت به شدائد الظلمة .




    حَافِظي عَلَى هُدوئَك..!

    عندما تُستفـزّي

    وحينما تُستثاري

    ويُراد منك أن تثوري وتغضبي

    فَـكُـن في غاية الهدوء

    أَعْلَمُ أن ذلك من الصعوبة بمكان خاصة في بداية الأمر

    ولكن تذكّر : " إنما العلم بالتعلّم ، وإنما الحلم بالتحلّم ، من يتحر الخير يُعطه ، ومن يتقِّ الشر يُوقـه " .
    ربما يصعب عليك كظم الغيظ أو كتمان الغضب

    ولكن عندما تتذكّر عظيم الأجر في كظم الغيظ وكتمان الغضب وقَسْر الـنَّـفْس وكَبْتَ جِماحها يَهُون عليك ذلك .

    وتذكّري :

    إنما يُمدح الإنسان بكظم الغيظ
    ويُثنى عليه بحَبْسِ الـنَّـفْس


    فقد وُصِف النبي صلى الله عليه وسلم بذلك .
    قالت عائشة رضي الله عنها : ما ضَرَبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نِيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يُنتهك شيء من محارم الله ، فينتقم لله عز وجل . رواه مسلم .

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس : إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة . رواه مسلم .



    قال الإمام الشافعي :

    يخاطبني السفيه بكل قبح 000 فأكره أن أكون له مُجيبا
    يزيد سفاهة فأزيد حلما 000 كعُودٍ زاده الإحراق طيبا







    افهمي إيمانك
    أعلى درجات النفس هي أنك مسلم تعتنق ديناً فطرياً يحترم الفطرة البشرية و نوازعها الطيبة ، ويحترم العقل الإنساني واحكامه المنطقية
    الإنسان ابن هــمــّــه ... وهــمـّــه هو محركـــه ...
    وحين يكون الهمّ سماويّاً صرفاً .. تكون الثمرات لا أحلى ولا أروع ولا أطيب منها ...
    وحين يكون الهمّ أرضيّاً بحتاً صرفاً ... تكون الثمرات غير ناضجة .. بل أكثر ما تكون مُـرّةٌ كالعلقم..!!
    هـمـّـك الذي يسكنكِ ... ويحتل شرايينكِ ..
    ويجري في دمكِ ... ويصبح ويبيت معكِ .. وينتصب في عينكِ كالشوكة ....
    إذا لم يكن هـمـّـاً للـــه .. وبـاللـــه .. وفي اللــــه ... فإنكِ على خطر عظيم ..
    اعمل وجاهد نفسك ولا تترك للخمول والفراغ طريقا لقلبك
    الحياة متعبة لكنها جميلة طالما أن الله معنا وأننا مع الله
    الحياة حلوة لو عرفنا كيف نحياها







    لنخلع الأقنعة الزائفة ونظهر بوجه واحد
    لنحاول أن نجعل من أنفسنا أناس عظماء
    أصحاب فكر راقي وقلب صافي عامر بالود والحب الطاهر
    لنشق بصدورنا هموم الدنيا وأحزانها ونتغلب على مرارة الزمان
    نبحر في بحور الكلمات العذبة لنعبر عن مكنون القلوب وجمال العاطفة
    لنكن أصحاب وجه طفولي بريء مهما بلغ بنا العمر
    ومهما تخطينا من مراحل الحياة
    لنبدأ بأنفسنا ونغسل قلوبنا ونأمل أن تزول هذه الغيمة
    نحلق يدا بيد قلوبنا صافية متماسكة لنصل إلى قمة السعادة والفرح
    لتشرق الشمس من جديد معلنة عن بداية يوم مختلف كليا
    عن كل الأيام يوم مليء بالتفاؤل والمحبة




    مشرفة حملات الملتقى
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    انثى المشاركات : 105
    نقاط التفاعل : 96513
    شكر من الأعضاء : 0
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف مشرفة حملات الملتقى في الإثنين سبتمبر 27, 2010 11:16 pm



    مشرفة حملات الملتقى
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    انثى المشاركات : 105
    نقاط التفاعل : 96513
    شكر من الأعضاء : 0
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف مشرفة حملات الملتقى في الإثنين سبتمبر 27, 2010 11:20 pm


    خواطر طفلة
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    أوسمتي :
    المشاركات : 1204
    نقاط التفاعل : 86880
    شكر من الأعضاء : 8
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف خواطر طفلة في الإثنين سبتمبر 27, 2010 11:27 pm

    مجرد التفكير بالتغير يعتبر اول طريق لتغير...

    عبااارة احببت ان اشااارك بهاااا..واكون اول من تضع يدها بيديك...

    مشرفة حملات الملتقى
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    انثى المشاركات : 105
    نقاط التفاعل : 96513
    شكر من الأعضاء : 0
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف مشرفة حملات الملتقى في الإثنين سبتمبر 27, 2010 11:29 pm

    ثمة طرقاً نضعها بين يديك لتغيير الطبع السيِّئ، والخلق المشين، والتصرّف الأهوج، والسلوك المعيب والفكر السقيم:


    1 ـ احملي شعارك في التغيير أينما كنت :

    إذا كنت جادّاً في تغيير طباعك وعاداتك وأفكارك وسلوكك ليكن شعارك « ما ضعف بدن عمّا قويت عليه النيّة». أي أنّ عزمك على فعل شيء أو تركه هو القوّة الدافعة والمحرّكة، فإذا كان عزمك وتصميمك قويين استجاب البدن لأوامرهما وانصاع.


    2 ـ إقرأ تجارب غيرك ممّن قرّروا ونجحوا :
    تجارب الذين حاولوا تغيير طباعهم ونجحوا تنفعك في معرفة الطرق التي استخدموها للوصول إلى التغيير، وفي الإرادة التي استقووا بها على انجاز خطوات التغيير وبلوغ النتائج المذهلة .
    الموضوع الأصلى من هنا هل تريد التغيير للأفضل ؟؟ | من موقع : منتديات المعهد العربي

    3 ـ إن تجربة واحدة ناجحة مغرية :
    إذا جرّبت أن تغيّر سلوكاً أو طبعاً معيناً، أو كسرت عادة مألوفة فلم تعد أسيرها ولم تعد تستعبدك ، فإنّ ذلك يعني أنّ لديك القدرة على تغيير سلوك آخر واجتناب عادة أخرى، كما يعني أنّ إرادتك قويّة، وإنّك أنت الذي بتّ تتحكّم بنفسك وغرائزك وشهواتك، لا هي التي تتحكّم فيك «خالف هواك ترشد» .

    4 ـ ابتعد عن خائري العزائم :
    الطبع يكتسب من الطبع، فكما أنّ معاشرة الضعفاء ومسلوبي الإرادة تنقل عدوى الضعف والانهيار، فكذلك معاشرة الأقوياء وأصحاب العزائم تنقل بعض شحنات القوة والجرأة التي يتمتعون بها.

    فإذا كان صديقك خائر الإرادة مغلوباً على أمره لا يستطيع مقاومة طبع سيِّئ أو عادة سلبية أو خلق معيّن، فإنّه قد يترك في نفسك فكرة أ نّك لستَ الوحيد المصروع ، بل الصرعى كثيرون.

    ولهذا فأنت بحاجة إلى مصادقة ومعاشرة ومسايرة الذين اقتحموا أسوار الضعف والتردد، وتمكّنوا من مقاومة بعض أو جميع الطباع السيِّئة.

    5 ـ الاستعاضة عن عادة سيِّئة بأخرى حميدة :
    يطرح بعض المهتمين بشؤون النفس والتحكّم بها والقدرة على الإقلاع عن العادات السلبية المشينة أسلوباً عملياً لتغيير الطباع والعادات المستحكمة، وهو أن تستبدل العادات القديمة بأخرى جديدة حتى تنسخ الجديدةُ القديمةَ، ويقترحون أن تكون العملية تدريجية، ذلك أنّ العادة المستحكمة لا تزول بسرعة وإنّما تحتاج إلى شيء من الوقت.
    هذه العادات الجديدة جيِّدة وصحّية ونافعة، ومع الإصرار والمواصلة والإنتباه ستقلع عن عادتك القديمة .

    6 ـ ضع قائمة بالتغييرات التي ترغب بإحداثها :
    ابدأ كلّ عملية تغيير في الطباع والسلوك بكلمة (أريد) .. اكتب ذلك وتابعه وتذكره دائماً، فإذا كنتَ تعيش القلق قل: ( أريد أن أتغلّب على قلقي ) ابحث عن سبل الخلاص منه .. ضع خطّة ونفِّذها ، فذلك يزيد في قدرة الوعي والإرادة والتحكّم، ولا تنسَ أنّ بناء العادة السلبية استغرق زمناً وانّه جاء نتيجة الإهمال واللاّ مبالاة وعدم التصدي لها في مهدها، ولذا .. لا تغيِّر عدّة طباع دفعة واحدة .. ركِّز على طبع واحد ولا تنتقل إلى غيره حتى تطمئن أنّك قد تغلّبت عليه .

    7 ـ لا تفكّر في ضخامة العوائق :
    لو كان متسلّق الجبال قد فكَّر في الصعوبات فقط لما استطاع أن يصل إلى سفح الجبل وليس إلى قمته، وهكذا أنت فلو كان اهتمامك منصبّاً على العوائق والعقبات التي تعترض طريق تغيير طباعك، وتبالغ في تصوّرها، وأنّها ستفشل خطّتك وستحول دون إمكانية التغيير فإن ذلك فعلاً سيحصل وسيثبّط همّتك.

    فكِّر بالعوائق ولكن بحجمها الطبيعي، وتذكّر أنّ الكثير منها وهمي أو مخاوف نفسية، ولذا فإنّ مَنْ عمل بالقاعدة التالية أفلح: « إذا هبت أمراً فقع فيه فإنّ شدّة توقيه شرّ من الوقوع فيه» .

    8 ـ التفت إلى ما لديك من قدرات :
    وهناك نقطة جوهرية في إحداث التغيير أو التبديل أو التعديل في الطباع وهي أنّك لا بدّ أن تعرف أنّ طبيعة كلّ إنسان غنيّة بالممكنات والمواهب والقدرات التي عليه أن يكشفها ويحسن استغلالها.

    إنّ الذين غيّروا طباعهم وثاروا على نقاط ضعفهم هم الذين وضعوا أيديهم على مكامن القدرة في شخصياتهم ووظّفوها أفضل توظيف ، وبإمكانك أنت أيضاً أن تشقّ طريق التغيير مثلهم .

    9 ـ تبديل بعض الاستعدادات الوراثية :
    حتى الاستعداد الوراثي ـ كما يرى بعض علماء النفس ـ خاضع لقانون التغيير وذلك بتبديل العوامل التي تخضع لها وتحسينها. فلو ورث شاب المزاج الحادّ عن أبيه فلا يستسلم، فإنّه إذا اتّبع خطّة وقائية لتجنّب الانفعال، واعتياد التوازن والاعتدال، فإنّه سيتغلّب على حدّيّة المزاج .

    فالموروثات إذا لم يُفسح لها المجال في أن تنمو وتستحكم، فإنّهنّ يصبن بالضمور والتلاشي ، وربّما كان أبوك انفعالياً لأنّه لم يراقب سلوكه وعواطفه ولم يعالج حالة الانفعال لديه ، ولكنّك إذا وعيت خطر الانفعال وكبحته في وقت مبكر فليس ضرورياً أن تكون انفعالياً مثله .

    10 ـ اعتماد الاعتدال والتوازن :
    الطباع السيِّئة أو العادات القبيحة غالباً ما تكون نتيجة إمّا إفراط، أي إسراف ومغالاة وتجاوز، وإمّا تفريط، أي تقصير وإهمال وتهاون.

    واعتماد قاعدة العدل والوسطية في الأمور كقاعدة حياتية عامّة، طريق آخر ومهم من طرق تبديل الطباع ونبذ الفاسد منها .

    إنّ الشراهة في الأكل، عادة سيِّئة ، لكنّ الاعتدال في تناول الطعام هو الحل الأمثل للتخلّص منها، والحبّ الشديد والبغض العنيف تطرّف، والحبّ المتوازن والبغض المعتدل هو الذي يجنبك الخسائر في كلا الحالين «أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وابغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما» .

    11 ـ افتح باب النقد واستقبله :
    الآخرون مرايانا .. نرى في وجوههم انعكاس أعمالنا، فإذا رأوا خصلة أو عادة أو طبيعة مخلّة ارتسم ذلك على وجوههم امتعاضاً وكراهة مما يدعونا إلى أن لا نكرِّر ذلك مستقبلاً .

    والنقد سواء كان ذاتياً، أي (محاسبة) أو موضوعياً ، أي تسديداً ونصيحة، مطلوب لتعديل ما اعوجّ من سلوكنا وما نشز من طباعنا ، وما من إنسان شاباً كان أو كبيراً إلاّ وهو بحاجة إلى النقدين معاً لإجراء التحولات في عاداته وسلوكه .

    12 ـ ترقّب الثمار حتى تنضج :
    النتائج لا تأتي سريعاً .. لا تتأفف .. أو تنسحب في منتصف الطريق .. كن صبوراً ولا تتعجل الثمار قبل نضوجها وإلاّ أكلتها فجّة «مجتني الثمرة لغير وقت إيناعها كالزارع بغير أرضه» .

    التغيير في الطباع يحتاج إلى وقت ، ولكنّك يمكن أن تتلمّس آثاره الأولية كلّما خطوت خطوة في اتجاه إصلاح ما فسد منك .

    13 ـ قانون التغيير الأكبر :
    وفوق كلّ ما سبق من أساليب وأدوات للتغيير وتبديل الطباع ، تذكّر دائماً قوله تعالى : ( إنّ الله لا يغيِّر ما بقوم حتّى يغيِّروا ما بأنفسهم ).

    فمنك يبدأ التغيير ، وعلى مقدار وعيك وجهدك تحصل التبدلات الإيجابية .


    ضع قدمك على طريق التغيير
    توكّل على الله .. وسيأخذ الله بيدك









    جووود
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    أوسمتي :
    المشاركات : 151
    نقاط التفاعل : 90759
    شكر من الأعضاء : 2
    تاريخ التسجيل : 18/07/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف جووود في الإثنين سبتمبر 27, 2010 11:38 pm


    جووود
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    أوسمتي :
    المشاركات : 151
    نقاط التفاعل : 90759
    شكر من الأعضاء : 2
    تاريخ التسجيل : 18/07/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف جووود في الإثنين سبتمبر 27, 2010 11:43 pm


    خواطر طفلة
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    أوسمتي :
    المشاركات : 1204
    نقاط التفاعل : 86880
    شكر من الأعضاء : 8
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف خواطر طفلة في الإثنين سبتمبر 27, 2010 11:56 pm

    رااااائع جوووود

    سلمت يداااك...

    نسيم الورد
    أخت جديدة
    أخت جديدة

    المشاركات : 9
    نقاط التفاعل : 78408
    شكر من الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف نسيم الورد في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 12:03 am

    قواعد في تغير النفس لا للمستحيل
    لا للمستحيل...قواعد في تغيير النفس

    --------------------------------------------------------------------------------

    قال تعالى: ((إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))، ويقول سبحانه

    وتعالى: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)).

    قد يحاول الكثير منا تغيير بعض طبائعه إلى الأفضل، أو تغيير بعض عاداته إلى الأحسن، ولكن تواجهه

    العديد من العقبات والمشكلات التي تجعله يقف مكتوف الأيدي عن تحقيق أهدافه وآماله وأحلامه، مما

    يؤدي إلى أن يبدأ تحطيم ثقته بنفسه، و تكون النتيجةفي النهاية، عدم المواصلة في تغيير النفس،

    {أي: الفشل}.

    ومما قرأت هذه بعض القواعد المهمة حتى يستطيع المسلم تغيير نفسه إلى الأفضل كي يسعد في الدنيا

    والآخرة، وهي بمثابة خطوات مهمة تعيننا على تطبيق هذه القواعد.
    القاعدة الثانية: الأهداف والنتائج الايجابية:

    وهي في الغالب نقيض النتائج السلبية السابقة، أكتب النتائج الإيجابية المترتبه عن تحقيق الهدف.

    مثلاً:

    *.نتائج الايجابيه لترك التدخين:
    أولاً: رضى الله سبحانه وتعالى بأن توقفت عن معصيته، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من ترك لله شيئاً عوضه خير منه)
    ثانياً: صحتك ستتحسن إلى الأفضل
    ثالثاً:توفير المال الذي كان يضيع في التدخين.

    *. نتائج الإيجابية لترك سماع الأغاني:
    أولاً:التوقف عن معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليكونن
    أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف))
    ثانياً: رقة القلب
    ثالثاً:تدبر القرآن وفهمه.

    *. النتائج الايجابيه لحفظ القرآن:أجر حفظ القرآن، وماذا أعظم من هذه النتيجة.

    حاول أن تحفز نفسك، فكر في كل الفوائد والمميزات التي ستحصل عليها من تحقيقك لهذا الهدف، وكلما
    تفكرت بهذه الفوائد، كلما ازدادت رغبتك في تحقيق هذا الهدف.

    القاعدة الثالثة: ضع خطة عمل:

    هذا هو الوقت الذي يبدأ فيه العمل والتنفيذ، ولتبدأ بهدف واحد تريد تحقيقه، ومن خلاله تغير نفسك،
    ووضع خطوات العمل

    مثلاً: المحافظة على صلاة الجماعة
    خطواتها:
    1. قراءة الأحاديث الواردة في فضل المحافظة على صلاة الجماعة، والتبكير إلى الصلاة،
    وأجر الصف الأول، وأجر من حافظ على التكبيرة الأولى.

    2.الاستفاده من المنبه(الساعه) لتنبيهك على دخول وقت الصلاة.

    3. طلب من تثق به أن يعينك ويذكرك بدخول وقت الصلاة.

    قم بالتركيز على خطوات العمل التي قمت باختيارها، ثم ضعها في حيز التنفيذ(أبد بالتطبيق).

    وتذكر أن العادة لن تتغير حتى تتغير أنت، وتتقبل فكرة التغيير باعتبارها محفزاً إيجابياً، فإن هذا سيعطيك المزيد من الشجاعة وقوة اتخاذ القرار.
    القاعدة الرابعة: التدريب ثم التدريب ثم التدريب:

    لابد من معرفة أن التغيير ليس بالسهل، فإننا نواجه تغيير عادة تعودنا عليها سنين طويلة، ولذا لابد من التدريب، والاستمرار على ترويض النفس، فبعد مرور مدة من تدريب ستتغير هذه العادة.

    يظن البعض عند محاولة تغيير نفسه أو عاداته أنه يستطيع أن يغيرها بكل سهولة، وما أن يوجه أول

    صعوبة أو يفشل في التغيير، يقوم بترك هذا البرنامج، وبالتالي لن يحقق ما وضعه من هدف.

    ولذاعلينا بالتدريب، ثم التدريب، ثم التدريب، فإنك مع التدريب ستصل إلى ما تريد إن شاء الله،

    قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفلِحُونَ))القاعدة الخامسة: الابتعاد عن السلبيين:

    حاول أن لا تجالس من لم يستطيع تحقيق هذا التغيير، فإن هؤلاء سيقومون بتحطيمك ويضعون أمامك

    العراقيل التي تؤدي إلى توقفك عن مشروعك والهدف الذي وضعته لنفسك، فهؤلاء هم رفقاء السوء،

    الذين يثنونك عن النهوض بنفسك والارتقاء بها إلى الأفضل، والابتعاد عن معصية الله سبحانه وتعالى.


    إن تغيير النفس يتوقف بتعلق القلب بالله والاستعانة به فنحن نقول في كل ركعة

    ﴿"إياك نعبد وإياك نستعين "﴾ والنبي صلى الله عليه وسلم علّم عبدالله بن عباس : إذا سألت فاسأل الله

    وإذا استعنت فاستعن بالله فلابد أن تكون إرادتك في تغيير نفسك قوية، ولابد من العمل والبدء في

    تغيير نفسك، ثم عليك بالصبر، فإن أفضل الأمور هي الصبر.
    والله الموفق " اللهم أجمع القرآن في قلبي حفظاً وفي لساني تلاوةً وفي سلوكِ خلقاً وأرزقني منه العلم
    مماقرأت واعجبني

    خواطر طفلة
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    أوسمتي :
    المشاركات : 1204
    نقاط التفاعل : 86880
    شكر من الأعضاء : 8
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف خواطر طفلة في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 12:10 am

    قالت الاستاااذه وفااااء الجندي:

    غيروا ما بانفسكم يتغير الجتمع...

    ..................................

    خواطر طفلة
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    أوسمتي :
    المشاركات : 1204
    نقاط التفاعل : 86880
    شكر من الأعضاء : 8
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف خواطر طفلة في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 12:17 am

    خطبة : حتى تغيروا ما بأنفسكم


    فضيلة الشيخ : عبد الوهاب الطريري





    الحمدُ لله معزِ من أطاعَه ومذلِ من عصاه.



    وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريك له، لا ربَ غيرُه ولا معبودَ بحقٍ سواه.

    وأشهد أن محمدا عبدُه ورسوله أفضلَ نبي وأشرفَه وأزكاه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن أتبعَ سنتَه واهتدى بهداه.

    أما بعد أيها الناس اتقوا اللهَ حق التقوى.

    أمة الإسلامِ وحملةِ الرسالة وأبناءَ العقيدة:

    إن وضعَ هذه الأمة وما تعانيه من فواجعَ ومواجعَ، وما تعايشُه من نكباتٍ وإحباطات، والتعثرُ الذي يصاحبُ خطاها، كلُ ذلك أمرُ يشرَحُه الحالُ بأبلغِ من كلِ مقال، ويحسُه كلُ من يعرفُ حقيقةَ هذه الأمةَ وهويتَها ورسالتَها والموقعَ الذي بوئها اللهُ إياه بين الأمم.

    أما من كان التقويمُ عندَه متعةَ الأكلِ ولذةُ الرفاهية فله حساباتُه الخاصةَ ونتائجُه الخاصةُ من هذه الحسابات.

    وبكلِ حالٍ فإن الحاجةَ إلى تغيير هذا الوضع، وزحزحةَ الأمةَ عن هذه الهاوية، مطلبُ حقُ مُلح لا يحتملُ الانتظارَ ولا التأخير، ولكن هذا التغييرَ لا يهبطُ من السماء، ولا يستوردُ من الأرض ولا يتمُ في أروقةِ الأممِ المتحدة، ولا يستجدىَ بالمساوماتِ التنازلات.

    إن التغييرَ خاضعُ لقانونِ إلهي : ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ).

    فالذي يريدُ التغييرَ، ويريدُ إحداثَ التغيير عليه أن يغيرَ هو من داخلِه، عليه أن يغيرَ من نفسه حتى يغير اللهُ ما به.

    إن التغيير المطلوبَ في ذواتِ الأنفسِ هو انقلاب، انقلابُ يعيدُ بناء النفوسِ بالإيمان ليحدثَ هذا الإيمانُ أثرَه في التغيير.

    ولنُشرف على مثلينِ خالدينِ يريانِ ما يصنع التغييرُ بالإيمانِ في واقعِ الحياة:



    أما المثلُ الأول فالقصةُ العجب في قصةِ السحرةِ مع فرعون:

    هذه القصةُ التي لا تفنى عجائبُها، السحرةُ الذينَ أتوا إلى فرعونَ باستجداءٍ يقولونَ له:

    (أَإِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ).

    ويخاطبونَ فرعونَ بعبوديةٍ فيقولون: (وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ).

    فلما استبانَ لهم الحقَ وأشرقت لهم الرسالةَ، وآمنت قلوبُهم بعبوديةِ الله، فخالطَ الإيمانُ بشاشةَ القلوب حدثَ تغيرُ عجيبُ وانقلابُ غريبُ فإذا الذين كانوا يقولون بعزةِ فرعون إنا لنحنُ الغالبون، إذا بهم يقولون: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ).

    وإذا الذينَ كانوا يقولونَ باستجداءٍ: (أَإِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ).

    إذا بهم يقولون لفرعونَ باستعلاء : ( فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا).

    وإذا بهم يستقبلونَ تهديدَه ووعيدَه: ( لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ).

    إذا بهم يستقبلونه قائلين: (قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقلِبُونَ * وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ).

    ما الذي نفخ في هذه الروح فاشرأبت واستعلت؟

    بل ما المطرُ الذي نزلَ على هذه الأرضِ الهامدةِ فاهتزت وربت وأنبتت من كلِ زوجٍ بهيج؟ إنه الإيمان، الإيمانُ الذي لا يفزعُ ولا يتزعزعُ، الإيمانُ الذي لا يخضعُ ولا يخنعُ، الإيمانُ الذي يطمأنُ إلى النهايةِ فيرضاها، ويستيقنُ من الرجعةِ إلى ربهِ فيطمأنُ إلى جواره، ويقفُ الطغيانُ عاجزا أمام الإيمان، وأمام الوعي، وأمام الاطمئنان.

    يقفُ الطغيانُ الفرعونيُ عاجزا أمام القلوبُ التي خُيّل إليه أنه يملكُ الولايةَ عليها كما يملكُ الولايةَ على الرقاب، وأنه يملكُ التصرفَ فيها كما يملكُ التصرفَ في الأجسام، فإذا هي مستعصيةُ عليه.

    وماذا يملكُ الطغيانُ إذا رغبتِ القلوبُ في جوارِ الله، وماذا يملكُ الجبروت إذا اعتصمتِ القلوبُ بالله.

    واشرف على مثالٍ آخر:

    أشرف على مثالٍ خالدٍ يبينُ لك ماذا يحدثُه التغيرُ الإيمانيُ في القلوبِ والنفوس والأممِ والشعوب.

    قبلَ بعثةِ النبي (صلى الله عليه وسلم) بثلاثً وستينَ سنةً أرسلَ القيصرُ من الشامِ إلى عملائِه في الحبشة يكلفُهم أن يكلفوا عملائَهم في اليمن بهدمِ الكعبة.

    اليمن كانت دولةً عميلةً للحبشة، والحبشةُ كانت دولةً عميلةً للروم، ومر الأمرُ من القيصرِ بهذا المسار كلِه، وسارت الأفيالُ من اليمنِ إلى مكةَ تطأُ أوديةَ العربِ و وِهادَها وشعوبَها وبلادَها لا يردُها رادُ ولا يصُدوها صاد حتى وصِلت إلى منى.

    أما أهلُ مكةَ فاستجمعوا كلَ قواهم للفرار إلى رؤؤسَ الجبالِ إلا رجلاً واحدا جاء إلى أبرهةَ يقول: إبلي، أعطوني إبلي، أنا ربُ الإبل وللبيتِ ربُ يحميه.

    وبعد سبعين سنةً من هذا الحادثِ انتفضت مكةُ برجالٍ غيروا الجزيرةَ كلَها، فإذا بهم يسيرونَ من الجزيرةِ لا إلى اليمن، فاليمنُ قد فُتحت برسالة، ولا إلى الحبشةَ، ولكن ذهبوا إلى القيصرِ ذاتهِ في بلاده في الشام ليدكوا عرشَه ويقوضوا قوتَه.

    ما الذي تغيرَ؟

    هل اكتشفَ العربُ سلاحا جديدا؟

    أم هل دخلوا في حلفٍ جديد؟

    ما الذي جعل الذينَ كانوا يفرونَ أمامَ عملاءَ القيصرِ يغزونَ القيصرَ في عقرِ داره ويقوضونَ قوتَه، وإذا مكةَ التي أنقذتها من أقدامِ الفيلَة معجزةُ إلهيةُ تصبحُ أمنعَ مدينةُ في العالم، ما الذي تغيرَ ؟

    لقد تغير العربُ فمات ذلك الإنسانُ الجاهليُ وولد ذاك الإنسانُ المسلمُ، فتغير كلُ شيء: هل تطلبونَ من المختارِ معجزةً..... يكفيه شعبُ من الأجداثِ أحياهم

    غيّر العربُ ما بأنفسِهم فغّير اللهُ ما بهم.

    إن الوضوحَ في هذين المثلين الخالدين لا يحتاجُ إلى إسهابٍ وشرح.

    ولكن ما مدى هدايتِنا نحن إلى هذا التغييرِ على مستوى الأمة ليس على مستوى دولةٍ ولا على مستوى إقليم.

    لقد أنهكتِ الأمةُ وهي تجُرجرُ بين إحباطاتِ التجاربُ الشرقيةِ والغربية حتى أصيبتُ الشعوبُ الإسلاميةُ بالدوار دون أن يظهرَ في الأفقِ توجه جادُ ليحدثَ التغييرَ في الأنفسِ وليكونَ التغييرُ إلى الإسلام:

    ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).

    جُرجرتِ الأمةُ وامتُحِنت وسُخِرت وقهِرت لتطبقَ عليها أنواعا من النظرياتِ والأيديولوجيات المستوردةَ التي ليست على مقاسِها أبدا.

    إنها –أمتي- متاهاتُ من المساراتِ المعوجة، والحلولِ المفلسة، والآمالِ الدنيويةِ التافهة، وصدق الله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

    هذا التذبذبُ في إيديولوجيةِ الحياة أنتجَ تخبطاً وتذبذبا في إستراتيجيةِ التعاملِ مع الأعداء، والعدو المتفقُ عليه هو إسرائيل.

    وإن الإحباطَ والتقلباتِ في التعاملِ مع العدو هي نتيجةُ تلقائيةُ للتخبطِ في مناهجِ الحياةِ للأمة.

    هُزمتِ الأمةُ في المواجهاتِ العسكرية، لأنهَا كانت مهزومةً في داخلِها، مهزومةً في فكِرها، مهزومةً في وجدانِها، أمةُ مضللةُ مغرّبة.

    كانت أحلامُ اليهودِ تقصر عن الواقعِ الذي تحقق، نعم إن الأممَ لا تهزمُ عند خط النار، ولكن تعلنُ هزيمتَها هناك لأنها هُزمت قبل الصدامِ المسلح، هزمت قبلَه بسنوات وبعيدا عن ميدانِ القتال. ( وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ).

    إن إنسانَ الهزيمة لا يقوى إلا على وضعِ المزيدِ من الهزائمِ مهما تمنى ومهما ادعى.

    إن إنسانَ الهزيمة الذي يتحدثُ عن التغييرِ في كلِ شيء إلا في ذاتِه لا يغيرُ شيئا على الإطلاق، وإن الأمةَ التي تفتشُ عن الخلاصِ في كلِ مكان إلا في ذاتِها تهوي من هزيمةِ إلى هزيمة.

    ولذا فإن الحاجةَ ماسةُ إلى الجديةِ في التحولِ إلى منهجٍ إسلاميٍ حقٍ حي، يعيدُ بناءَ الذات، وترميمَ النفسِ، ورصدُ منهجٍ متكاملٍ للحياة له خصوصيتُه وله شموليتُه حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ.

    وعندما توجدُ الدعوةُ للإسلام والعودةُ إليه وتحقيقه وتحكيمه فليست تلك دعوةً إلى الدروشةِ والعزلة والسلبيةِ في مواجهةِ الحياةِ والناس، ولكنها الدعوةُ إلى أن نعيشَ حيتَنا ونحنُ نمدُ أعينَنا لمصيرٍ نؤمنُ به يقينا وهو الخلودُ بعد الموت، فإذا هذا الإيمانُ يضبطُ حياتَنا وسلوكياتِنا ومعاملاتِنا.

    وأن تعيشَ الأمةُ كي تكونَ على مستوى دينَها، وكي تنجحَ في المحافظةِ عليه، وكي تستطيعَ إفهامَه للآخرين وتقديمَه للأمم.

    فلا بد أن تكونَ راسخةَ القدمِ في شؤون الحياةِ كلِها، بل سباقةُ في كل الميادين مسموعةَ الكلمةِ في آفاقِ العلم.

    إن الدعوةَ إلى العودةِ إلى الإسلام حقيقةً تعني الدعوةَ إلى التخلصِ من إرثِ التخلفِ الذي تعيشُه الأمة، والذي هو خطيئةُ ترتكبُها الأمةُ في حق نفسِها وحقِ دينِها.

    إن أي دعوةِ لإعادةِ بناءِ الذات والعودةِ إلى الهويةِ وتحكيمِ الشريعة، والشموليةَ في تناولِ الدين بعيدا عن أخذِه انتقاءً، وإنما أخذُه كلا، إن الدعوةَ حينئذٍ ينبغي أن يحتفى بها وأن ينظرَ لها على أنها دعوةُ لعصمةِ الأمةِ من الهلاك، وعلى أنها دعوةُ لانتشالِ الأمةِ من الهاوية.

    ينبغي أن تسمى الأمورُ بمسميتِها، فهي دعواتُ للإصلاح وليست دعواتِ لزعزعتِ الأمنِ، وليست دعواتِ تنتجُ القيامَ بالأعمالِ التخريبية.

    إن الإرجافَ بهذا النوعِ من المسميات هو إرجافُ فرعونيُ سبق إليه فرعونُ يومَ اتهمَ موسى قائلاً: ( إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ).

    موسى الذي يأتي بالفساد، ما الفسادُ الذي يعنيه فرعون، إنه فسادُ كيانِه وطغيانِه واستبدادِه وجبروتِه.

    يجبُ أن ينظرَ إلى دعواتِ الإصلاح، ودعواتِ تحكيمِ الشريعةِ على أنها دعواتُ تمد طوقَ النجاةِ للأمة، وينبغي أن ينتهيَ ترديدُ العباراتِ الساذجةِ التي استُهلِكت يومَ يُنظرُ إلى كلِ دعوةِ إصلاحٍ أو حركةٍ إلى تحيكمِ الشريعة على أنه اكتُشفت محاولةُ لقلب نظامِ الحكم.

    ألم نسأم بعدُ من هذه التهمِ السامجة؟

    الدعوةُ إلى تحكيمِ الشريعة يعبرُ عنها باكتشافِ محاولةُ لقلب نظام الحكم، لقد اسُتهلكت هذه الدعاوى، انتهت مدةُ صلاحيتِها، ملتُ الأذنُ من ترديدِها، مجتها الآذانُ وعافتها النفوس، ولكن الخزيَ أن تروجَ هذه التهمٌ الكاسدةِ الفاسدةِ في صحافتنا.

    خزيُ تصفعنا به صحافتُنا يوم تكرر ُ التهمةَ الفرعونيةَ مرةً أخرى التي قال فيها فرعونُ لموسى: ( أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ ).

    جئتَ يا موسى لقلبِ نظام الحكم، هذه التهمةُ سنظل نرددُها إلى متى، إلى متى توصفُ التوجهاتُ في البلادِ الإسلامية لتحكيمِ الشريعةَ على أنها محاولاتُ لقلب نظامِ الحكم.

    إن الدعواتَ إلى تحكيمِ الشريعةَ ينبغي أن تكونَ محل الحفاوة، ومحل الاحترام، وكلُ محاولةٍ بتحكيمِ شرعِ الله ينبغي أن تكون صادرةً من كل قلب، وناطقا بها كلُ لسان:

    ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً).

    أما هذه السلسلةُ من التهمِ الفاسدةُ الكاسدة، والتي بدأت صحافتُنا تقطرُها علينا تارةً وتغمُرَنا بها حينا، فإننا نردُها إلى الصحافةِ مع التحيةِ ونقولُ انتهت مدةُ صلاحيتِها، فقد جُربت في الستينات والخمسينات أما اليومُ في الناسُ غير الناس والوعي غير الوعي.

    اللهم أمبرم لهذه الأمةِ أمر رشدٍ يعزُ فيه أهلُ طاعتِك ويذلُ فيه أهلُ معصيتِك ويؤمرُ فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكرِ وتقالُ فيه كلمةُ الحقِ لا يخشى قائلُها في اللهِ لومةَ لائم وأستغفرُ الله لي ولكم.

    ....…………………………

    اريج الفرح
    أخت فعالة
    أخت فعالة

    المشاركات : 86
    نقاط التفاعل : 80321
    شكر من الأعضاء : 1
    تاريخ التسجيل : 29/07/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف اريج الفرح في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 10:48 am

    قال صاحبي- والعهدة عليه -: قصص هادفة ثلاث تدفع إلى التغيير بدءاً من الأدنى. قلت ما هي – رحمك الله- ؟ قال : أرهف السمع ، واروِ عني .
    نعل الملك
    يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا. قام يوما برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد أن اقدامه تورمت لكثرة ما مشى في الطرق الوعره، فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد .
    ولكن أحد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل، وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت هذه بداية انتعال الأحذية .
    فإذا أردت أن تعيش سعيدا فلا تحاول تغيير العالم كله ، فلن تستطيع ، وابدأ التغيير في نفسك . ومن ثَم حاول التغيير ما استطعت.

    الإعلان والأعمى :
    جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:" أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ".
    مر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها. ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى ، وأعادها مكانها ومضى في طريقه. لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئا قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير
    فسأل أحد المارة عما كتب عليها فكانت الآتي:" نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله" .
    غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

    حكاية النسر :
    يُحكى أن نسرا كان يعيش في قمة أحد الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على أربع بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي ببيضة النسر هذه وتعتني بها، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس. وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر ظن نفسه دجاجة، ووطن نفسه أن يعيش على هذا الظن .
    وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الدجاج المستهزئة به : ما أنت سوى دجاجة ، ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، توقف النسر بعدها عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ، ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة الدجاج .
    إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي أصبحت أسيراً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم أن تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج (الخاذلين لطموحك ممن حولك!) فالقدرة والطاقة على تحقيق ذلك في حناياك كامنتان بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى . واعلم أن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هي التي تحدد نجاحك أو فشلك!
    لذا فاسع أن تصقل نفسك، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهما السبيل لنجاحك، ورافق من يقوي عزيمتك .
    وغير خطتك إذا سارت الأمور عكس ما ترغب .

    وليكن شعارك قوله تعالى :
    "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
    avatar
    ادارة عامة
    الرتبــة
    الرتبــة

    أوسمتي :
    انثى المشاركات : 924
    نقاط التفاعل : 95127
    شكر من الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف ادارة عامة في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 10:28 pm





    تغير في لحظة !!









    هل تريد أن تتغير في لحظة ؟

    هل تريد أن تغير نمط حياتك ؟؟

    أم هل تريدان تتغير كليا ؟؟





    لحظة ..





    هل جذبك العنوان حتى تتوقف هنا..

    إنه ليس خبراً صحفياً..

    نعم يمكن أن تتغير في لحظة !!

    لقد تحدثت إلى عشرات الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي..

    إنها القاعدة الذهبية..

    هل تريد أن تتغير ؟

    غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال..

    أنظر إلى الأمور بشكل مختلف..

    وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..







    أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات ..

    لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه ..

    بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع..







    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة) التي لا بد أن يستعد لاستغلالها..

    وبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل..!!







    • هل هناك فرق بين .. من ينظر إلى أطفاله على أنهم نتيجة طبيعية للزواج ، وواجب يفرضه المجتمع و( البرستيج )..

    وبين من ينظر إليهم على أنهم (المفاجأة التي يخبئها للعالم !! .. )

    أكرر (المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره !! .. )

    هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه.







    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل على أنها القوة والسند ..

    يغذيها كل يوم لأنها علاقة مع الكريم في عطائه ..

    الرحيم بعباده ، العفو الغفور ، ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده ..

    صاحب العظمة فكل ما سواه صغير..

    يحمي من يلتجئ إليه..

    ويسبغ نعمه على من أطاعه..

    ليس هذا فقط..

    بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد..

    جنة عرضها السماوات والأرض..



    هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف ..

    والعبء ( الذي بالكاد يطيقه ) ..

    ومثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بشكل مغلوط ( أرحنا منها يا بلال!.. )

    ترى هل يستويان ؟







    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه ..

    ( هدية ) .. ( فرصة ) .. ( مغامرة ) .. ( متعة ) .. ( عبادة )

    ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين..

    حيث ننظر إلى أعمالنا على أنها ( وظيفة ) .. ( لقمة العيش الصعبة ) ... ( تعب ) .. ( عناء ) .. ( هلاك ) .







    • مهلاً لحظة..

    القضية ليست نظرات وتخيلات..

    فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء..

    ففي قضية الأطفال التي ذكرتها سابقاً..





    هل تعتقد أن الأم التي تعلق على أبنائها الآمال العريضة ( ستهديهم ) إلى (الشغالة) للعناية بهم..



    أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في سبيل تنمية عقولهم ..

    وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم..







    ومثل ذلك أيضاً ينطبق على العمل والتعامل مع المستقبل وغيره.







    ختاماً:

    تذكر مرة ثانية القاعدة الذهبية..

    غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك..

    هذه قوة هائلة أصبحت بين يديك الآن فانطلق لتعيش حياة أجمل

    وسلامتكم

    مشرفة حملات الملتقى
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    انثى المشاركات : 105
    نقاط التفاعل : 96513
    شكر من الأعضاء : 0
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف مشرفة حملات الملتقى في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 10:58 pm

    جزى الله خير ا كل من ساهمت معنا في هذه الحملة

    أسال الله ان تجده في ميزان حسناتها يوم القيامة

    لكل من استفادت من هذه الحملة بإذن الله لها نصيب من الاجر
    avatar
    صاحبة القرآن
    مؤسسة الملتقى
    مؤسسة الملتقى

    أوسمتي :
    انثى المشاركات : 362
    نقاط التفاعل : 105586
    شكر من الأعضاء : 9
    تاريخ التسجيل : 25/04/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف صاحبة القرآن في الخميس سبتمبر 30, 2010 6:41 am

    جزاك الله كل خير مشرفتنا الحبيبة

    وجزى الله كل الاخوات

    نفع الله بكم جميعا



    لتكن ارواحنا نقية سامية عن كل ما يخدش نقاءنا يُخاطبني السَفِـيه بكل قُبحِ وأكره أن أكون له مُجيـبا === يزيد سفاهة .. وأزيد حُلما كعودٍ زادهُ الإحراق طيـبا أما والله إن الظلم شؤم ...... وما زال المسيء هو الظلوم ستعلم يا ظلوم إذا ألتقينا..... غداً عند المــــليك من الملوم اللهم إني مظلوم فانتصر

    مشرفة حملات الملتقى
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    انثى المشاركات : 105
    نقاط التفاعل : 96513
    شكر من الأعضاء : 0
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    رد: حملة لنبدأ بأنفسنا

    مُساهمة من طرف مشرفة حملات الملتقى في السبت ديسمبر 18, 2010 4:25 am

    جزى الله خيرا كل من شاركت في هذه الحملة

    الان اعود اليكم من جديد وسنبدأ بحملة جديدة ان شاء الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 10:22 am