ملتقى صحبة القرآن والسنة ( منبع لكل خير )

يمنع منعا باتا تسجيل الرجال ..... التسجيل للنساااااء فقط


    امرأة بلا رصيد

    شاطر
    avatar
    همسات
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    المشاركات : 191
    نقاط التفاعل : 92607
    شكر من الأعضاء : 4
    تاريخ التسجيل : 19/07/2010

    امرأة بلا رصيد

    مُساهمة من طرف همسات في السبت أبريل 02, 2011 6:34 am

    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مَن كانت أول امرأة نبض قلبها بالتوحيد ؟
    مَن كانت أول امرأة زهقت روحها باسم شهيد ؟



    هاتان امرأتان



    قد كان أول قلب أسلم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : قلب خديجة .



    قد كانت أول روح زهقت تحيا عند الله : روح سمية .

    أفما آن إذن للمرأة المسلمة أن تجود على نفسها وأمتها ؟
    أماً ، و زوجة ، ومربية ، وداعية ، بمثل ما جاد به أمثال هؤلاء ، بدلاً من العجز والكسل والقعود عن العطاء .


    ،،،أختي الكريمه


    لا بد أن تدركي المقاصد السامية التي رسمت لك كأم وزوجة وداعية ومعلمة واعلمي أن لك رسالة وهدفاً بدونهما تكون حياتك لا قيمة لها .


    فما رسالتك وما هدفك ؟

    إن لم يكن هذا السؤال وارداً على خاطرك ، فإني قد علمت الآن لماذا العجز والكسل ؟

    إذ لا غاية ولا هدف ، فلماذا البذل والتضحية والعطاء ؟

    لا غاية ولا هدف ، فكيف الاهتداء إلى الطريق ؟ ثم ما هي النتيجة ؟

    !!!امرأة بهذا الحال بلا رصيد
    فلا قيمة ولا وزن ولا ثمن حتى ولو كانت حاصلة على أعلى الشهادات حتى ولو كانت أمهر الطباخات .

    فما قيمة إنسان يحي بلا غاية سوى إعداد الطعام وترتيب المنزل أو تجميع الشهادات الدنيوية لنيل الدرجات والمناصب .

    لا قيمة إذ لا هدف

    فاعلمي يرحمك الله – أن لك غاية وهدف ووظيفة عظمى في هذه الحياة وارجعي إلى نفسك ؟

    ماذا تريدين منها ؟

    ولا تنشغلي بزحمة الحياة ، سواء خدمة الأولاد أو الأزواج أو الانشغال بالشهادات ، وأعيدي حساباتك ، وما دورك في هذا الوجود كامرأة ؟ وما قيمتك كأنثى ؟

    قال تعالى : (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون 0فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا الله هو رب العرش الكريم )
    فأيقني يا أمة الله أن عبوديتك لله ، والرضى به رباً وإلهاً هي أسمى وظيفة وأغلى غاية وأحق هدف ، قال سبحانه وتعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )


    فالمسلمة حقاً هي التي تراقب ربها وتخشاه ، وتجيب أمره وتلتزم تقواه يحركها ويقودها الشوق لرضاه ، فتلين لها الطاعات وتذوق عند أدائها ألواناً من اللذات ، فمهما تكبدت التعب والسهر و الظمأ فإنها حاديها شوق (وعجلت إليك ربي لترضى) .

    فتصلي فرضها ، ولا تكتفي به حتى تقوم بين يديه سبحانه قانته تطيل القيام ، أمام عينيها قول ربها : ( أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه )
    ودعاء الرسول صلى الله عليه وسلم : " رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى ، فإن أبت نضحت في وجهه الماء " .

    تصوم شهرها ثم تتنفل بصيام التطوع .

    تحتجب وتستر بدنها امتثالاً لأمر ربها الذي فرض عليها حجاب العفة والطهارة ، فاتخذت حجابها طريقها لجنة ربها .

    وتقرأ القرآن وتتدبره وتتعلمه ، يحثها خشية أن تكون من أهل هجر القرآن الذين يشكوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ربه : ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )

    تنفق وتتصدق من مالها إذ المال ليس لها هماً ولا هدفاً ، بل هو في حياتها وسيلة لنيل أعلى الدرجات في الآخرة .

    وكما كانت أمة لله في عبادتها ، فهي أيضاً لا تقر لها عين حتى تجد هذا الدين أمام ناظريها حياً ينبض في معاملاتها ، وسلوكها مع زوجها ، مع أبويها ، مع ولدها ، مع أرحامها ، مع أصدقائها ، ومع جيرانها .

    فزوجها : ترعى بيته ، وتطلب مرضاة ربها في رضا زوجها ، فلا تبت ليلتها إلا وهو عنها راضٍ ، تحفظه في نفسها وفي ماله وولده ، تقر في بيتها في مملكتها وجنتها الصغيرة ، على صدرها وسام " أم العيال وربة البيت " .


    وأبناؤها : ترعاهم وتوجههم وتتعهدهم ، وتسأل الله لهم حسن التربية ، تتقرب إلى الله بهم ، تحافظ عليهم خبيئة للدهر ، وتعدهم أمل الأمة المنتظر ، نذرتهم لربها ، وتسأل الله القبول .


    وأبواها : تبرهما في حياتهما وبعد موتهما ، فتصلهم صلة لربها ، وتبرهم امتثالاً لأمره سبحانه الذي أمرها ببرهما والإحسان إليهما : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرمهما و قل لهما قولاً كريماً ) .


    ورحمها وأقاربها : واصلة لهم ، لا تقطعهم حتى وإن قطعوها ، فهي لهم واصلة وناصحة يدفعها قول الله ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) .


    وجيرانها وأصدقائها : تحفظ لهم حقوقهم ولا تعرف إلا الوفاء لهم ، فترى من الجناية أن يمتلئ قلبها بهذا الإيمان النابض ثم لا تفيض على من حولها من أهلها وجيرانها وأصدقائها ، فحديثها حديث خير ، فيه العبرة والعظة والنصيحة ، وليس للغيبة أو النميمة أو الوشاية أو الكذب على لسانها مجال .

    فتعيش حينئذ بقلب أحياه الإيمان ، وأمده بالقوة العلم الصحيح النافع ، فتحرك بوعي ومسئولية بين الجميع ، فكانت أحسن ما يكون ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) .









    avatar
    ثابته على قيمي
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    أوسمتي :
    انثى المشاركات : 495
    نقاط التفاعل : 85200
    شكر من الأعضاء : 7
    تاريخ التسجيل : 22/07/2010
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : خريجه جامعه
    المزاج : ؟؟؟؟؟؟؟؟

    رد: امرأة بلا رصيد

    مُساهمة من طرف ثابته على قيمي في السبت أبريل 02, 2011 7:40 am

    جزااااك الله خييراختتي

    خواطر طفلة
    لله نعمل وعليه نتوكل
    لله نعمل وعليه نتوكل

    أوسمتي :
    المشاركات : 1204
    نقاط التفاعل : 88710
    شكر من الأعضاء : 8
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010

    رد: امرأة بلا رصيد

    مُساهمة من طرف خواطر طفلة في الأربعاء أبريل 13, 2011 10:28 pm

    بارك الله بما نقلتي

    رااائع..سلمت يداك

    habooch
    أخت جديدة
    أخت جديدة

    انثى المشاركات : 1
    نقاط التفاعل : 73861
    شكر من الأعضاء : 0
    تاريخ التسجيل : 28/04/2011

    رد: امرأة بلا رصيد

    مُساهمة من طرف habooch في الخميس أبريل 28, 2011 3:39 pm

    الله يعطيكي الف عافيه ياختي موضوعك كان هادف فشكرا لكي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 23, 2018 3:38 am